مايكروسوفت: التشريعات والوعي وأمن المعلومات ثلاثية تقف في وجه إنتشارالحوسبة السحابية

مايكروسوفت: التشريعات والوعي وأمن المعلومات ثلاثية تقف في وجه إنتشارالحوسبة السحابية
أغسطس 19, 2014 Oasis500
palm opening businessman with cloud and server cloud computing service concept

أكّد مدير الشؤون المؤسسية في شركة “مايكروسوفت” في مصر وشمال إفريقيا الدكتور أشرف حسن عبد الوهاب أنّ ثمة تحديات وحواجز تقف في وجه إنتشار تقنية ” الحوسبة السحابية” في المنطقة، أهمها عدم الإدراك الكافي والوعي بأهمية هذه التقنية في مجال إدارة وتخزين البيانات، وما يمكن أن تساهم به في مجال خفض النفقات للمؤسسات الكبيرة والمتوسطة والناشئة، وفي كافة القطاعات الإقتصادية.

وقال عبد الوهاب – في ورشة عمل تعريفية بتقنية الحوسبة السحابية منتصف شهر أيار ( مايو ) – بأنّ الوعي و الإدارات العليا وقادة الرأي في الحكومات والمؤسسات بإختلاف انواعها لاهمية تطبيق الحوسبة السحابية في الكيانات التي يديرونها هي مسالة على قدر كبير من الأهمية لتبني هذا المفهوم، وما يمكن أن يسهم به في مجال الإدارة الكفوءة للبيانات ، وتخزينها ، وفي مجال خفض النفقات بالإستغناء عن الكثير من تكاليف الأجهزة وإدارات تقنية المعلومات.

وأشار عبد الوهاب إلى أنّ موضوع التخوّف من الإختراقات الأمنية ، وما يمكن أن ينجم عنه من خسائر معنوية ومادية، لا يزال يقف أيضا كعائق في وجه إنتشار هذه التقنية، يضاف إليه القصور التشريعي في العديد من الدول العربية التي لم تقرّ إلى الان قوانين وتشريعات لحماية خصوصية البيانات.

والحوسبة السحابية هي حوسبة مبنية على الإنترنت؛ حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة؛ كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وهي تنقسم بشكل عام إلى حوسبة سحابية خاصة، وحوسبة سحابية عامة.

وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها، فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها، فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.

إلى ذلك قال عبد الوهاب بأنّه من المتوقع أن تنتشر تقنية الحوسبة السحابية بشكل كبير في أسواق المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة، وذلك مع زيادة حجم البيانات المتداولة والمتدفقة عبر مختلف أجهزة ومنصات الإتصالات، مع زوال معظم العوائق سابقة الذكر، مشيراً إلى أن هذه التقنية ليست حكراً على قطاع او مؤسسات دون أخرى، كما يمكن للحكومات أن تستخدمها بشكل  يساعدها على خفض النفقات وإدارة البيانات بالشكل الأمثل.

وأضاف عبد الوهاب بإن “مايكروسوفت” تعمل حالياً مع العديد من الحكومات في المنطقة لإنشاء بنية تحتية لأنظمة ومنصات الحوسبة السحابية على الصعيد الوطني، منها المغرب ، مصر، والأردن، لافتاً إلى أنّ ” مايكروسوفت” تعمل على مساعدة هذه الدول في وضع السياسات والتشريعات المتعلقة بحماية وخصوصية البيانات.

وقال : ” لقد أحدثت الحوسبة السحابية في الآونة الأخيرة ثورة في كيفية استخدام وإدارة تكنولوجيا المعلومات، مساهمة في تحسين فعالية التكلفة والوقت وتحفيز الابتكار وزيادة المرونة عند القيام بالأعمال”.

وسلّط عبد الوهاب الضوء على مجموعة من القضايا المتعلقة بالحوسبة السحابية، كان أبرزها حماية البيانات والخصوصية في الحوسبة السحابية، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها “مايكروسوفت” لتعزيز أمن وحماية الحوسبة السحابية لكافة المستخدمين سواء على صعيد الحكومات والشركات أو على صعيد الأفراد.

و إستعرض عبد الوهاب الركائز الأربعة التي تقوم عليها إستراتيجية “مايكروسوفت” للحوسبة السحابية في المنطقة، والتي تتضمن مساعدة الحكومات على تبني هذه التقنية والإفادة من مزاياها العديدة، ومساعدة الشركات والمؤسسات الكبيرة على تحقيق أقصى فائدة من تبنيها، وإتاحة خدمات الحوسبة السحابية للشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إنشاء شبكة محلية واسعة من الشركاء المزودين لهذه الخدمات.

وأشار كذلك إلى استراتيجية شركة “مايكروسوفت” في تنفيذ خدمات الحوسبة السحابية التي تتيح تصميم وتنفيذ حلول مرنة تتناسب مع احتياجات ومتطلبات الجهات المختلفة، سواء من خلال بناء أنظمة الحوسبة السحابية المحلية، أو الإستفادة من خدمات الحوسبة السحابية العامة، أو المزج بين النموذجين فيما يعرف بالحوسبة السحابية الوطنية.

[ إقرأ هذا المقال على Flipboard ]

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*