ارتفاع الانفاق على تكنولوجيا المعلومات وفرص متاحة للاستفادة

ارتفاع الانفاق على تكنولوجيا المعلومات وفرص متاحة للاستفادة
سبتمبر 7, 2014 Oasis500
iStock_000026919148Small

تقارير دولية تتوقع زيادة الطلب على التكنولوجيا في المنطقة

توقعت تقارير دولية ان يشهد العام 2014 زيادة في الانفاق على تكنولوجيا المعلومات في العالم وفي المنطقة العربية خاصة بسبب التوجه لانشاء للحكومات الذكية.

وستكون منطقة الشرق الأوسط بين أسرع أسواق تكنولوجيا المعلومات نمواً في العالم، الامر الذي يمكن ان يتيح للشركات الريادية فرصة لتلبية شهية الحكومات والشركات لتطوير انظمتها وبرامجها لتواكب التطورات المختلفة.

وبحسب دراسة حديثة لمؤسسة الأبحاث العالمية “جارتنر” فإن الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات سيصل خلال هذا العام 2014 الى ثلاثة فاصلة ثمانية 3.8 تريليون دولار محققًا بذلك نموًا بنسبة 3.1 بالمئة مقارنة بالعام 2013 الذي بلغ فيه الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات 3.7 تريليون دولار.

وشهد الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في العام 2013 نموا مستقرًا وبسيطًا بنسبة بلغت 0.4 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.

وتتوقع جارتنر ان يشهد الإنفاق على برمجيات المؤسسات النموّ الأكبر في العام 2014 لتصل إلى 6.8 بالمئة، وقد شهدت برمجيات وتطبيقات “إدارة علاقات العملاء” و “إدارة سلاسل الإمداد” مرحلة حققت فيها نموًا قويًا للغاية.

من جهتها توقعت مؤسسة IDC العالمية للأبحاث ان مؤسسات الاعمال والحكومات ستحتاج في عام 2014 للتكيف بشكل متزايد مع استمرار تأثيرات المنصة الثالثة في إعاقة الصناعات في المنطقة وتشكيل تحدٍ لها، حيث يتوقع ان يوظف كبار اللاعبين استثمارات كبيرة بغرض تطوير بنيتهم التحتية ليتمكنوا من ترقية قدراتهم الخاصة بالحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة، ومن هذا المنطلق ستزداد أهمية تأمين البيانات عن أي وقت مضى.

ويتوقع ان تكون منطقة الشرق الأوسط بين أسرع أسواق تكنولوجيا المعلومات نمواً في العالم، حيث سيتجاوز الإنفاق على منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات في المنطقة 32 مليار دولار في عام 2014، بنمو يبلغ 7.3 بالمئة مقارنة بالعام 2013.

ويتوقع أن يكون المستهلكون والقطاع العام والاتصالات والخدمات المالية من أكثر القطاعات إنفاقاً على تقنية المعلومات، حيث سيساهمون بما يقرب من 74 بالمئة من إجمالي الإنفاق في عام 2014 بمنطقة الشرق الأوسط.

وكذلك ستستمر الاستثمارات الحكومية الرامية إلى تطوير الخدمات الحكومية والتعليم والرعاية الصحية في لعب دور رئيسي بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

وسيؤدي إطلاق دبي كمدينة ذكية إلى تسريع مبادرات المدن الذكية بدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، إذ حظيت مبادرات المدن الذكية بزخم خلال السنوات الأخيرة بمنطقة الخليج، حيث أعلنت ثلاث دول عن مشاريع لمدن ذكية في المستقبل، وهي تحديداً ست مدن اقتصادية في السعودية، وثلاثة مشاريع في قطر (لوسيل مدينة مستدامة وذكية وجزيرة لؤلؤة قطر ومدينة الطاقة القطرية، ومشروعان في الإمارات ومدينة مصدر في أبوظبي والمدينة الذكية دبي).

وتتوقع IDC أن يرتفع إجمالي الانفاق على اتصالات بين الأجهزة بدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 19 بالمئة في عام 2014 ليصل إلى 224 مليون دولار.

ورجحت IDC أن تؤدي الاستراتيجيات والخطط الحكومية الرامية إلى تغيير قنوات التعاملات إلى زيادة التفضيل لتعاملات الخدمات الالكترونية التي تتم بشكل شخصي، وستصبح الأجهزة المتنقلة بشكل متزايد عامل رئيسي في تعزيز هذه التعاملات.

واشار التقرير الى انه حدث تطور كبير في دول مثل البحرين والسعودية والإمارات وقطر في مجالات الأتمتة وتوفير الخدمات الحكومية عبر الإنترنت، ونتيجة لذلك سيكون لزيادة تركيز القطاع الحكومي بدول المجلس المتوقع على التنقلية أثر إيجابي على الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

[ إقرأ هذا المقال على Flipboard ]

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*