5 اسباب تجعل من التقليد ليس عيبا في المشاريع الريادية

5 اسباب تجعل من التقليد ليس عيبا في المشاريع الريادية
نوفمبر 30, 2014 Oasis500
Abstract Image of Business People's Silhouettes in a Meeting

غندور: خماسية الابتكار والابداع والمنافسة والتميز والسوق تحدد نجاح المشاريع

تتوجه اصابع الانتقاد للعديد من افكار المشاريع الريادية في الاردن انها اصبحت ضربا من التقليد لافكار مطبقة اما في دول متقدمة او انها موجودة حتى في المملكة، ولكن كيف يمكن ان تسعى لانجاح مشروعك حتى وان كانت فكرته مطبقة اصلا؟

احد اهم قادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط فادي غندور، يؤكد للرياديين انه لا يوجد اي عيب في تقليد المشاريع الناجحة سواء عالميا او محليا.

واوضح في رد على استفسارات صحافية ان الافكار ليست حكرا على احد، ولكن سر نجاح المشروع يكمن في الميزة التي يوجدها الريادي لمشروعه او منتجه، وهذا الامر يأتي من خلال وصفة تتضمن خمسة محاور اساسية: الابتكار، والابداع، والمنافسة، والتميز، وفي النهاية فإن السوق او الجمهور المستهدف هو المحدد الاهم لنجاح المشاريع اعتماد على ما سبق ذكره.

وقال: تضم اسواق الدول العربية العديد من الشركات الكبرى، ومنها على سبيل المثال شركات الاتصالات، فجميعها تتنافس بتقديم الخدمات ذاتها، ولكن لكل واحدة منها ميزة تنافسية تجذب المستخدم او المستهلك، والامر ذاته ينطبق على الشركات الريادية، فحتى إن كان المشروع موجود اصلا يبقى قدرة الريادي على ايجاد ميزة تميزه عن المشاريع السابقة وتجذب له المستهلكين.

ويرى ان افضل ما يمكن ان تفعله الحكومات لتعزيز البيئة الريادية هو عدم سن قانون لتنظيمها او التدخل فيها اولا، وتوفير التسهيلات المطلوبة لضمان نمو مثل هذه الاعمال في الاقتصادات خاصة العربية، حيث ترتفع معدلات البطالة ضمن فئات الشباب.

واوضح غندور ان على الحكومات ان تنتبه جيدا للعوامل المؤثرة في عمل الشركات الناشئة، خاصة فيما يتعلق بالضريبة، فرغم انها تعد احد اهم المكونات التي ينظر اليها المستثمر الا انها ليست المكون الرئيس، ولكن في حالة الشركات الريادية فإن اضافة الاعباء الضريبية عليها يضر بعملها ويحد من قدرتها على النمو.

وطالب بضرورة تدخل الحكومات والاجهزة الرسمية المعنية بشكل اكبر فيما يتعلق بتبسيط اجراءات التمويل عبر الاجهزة المصرفية المتاحة لهذه الفئة من الشركات بشكل خاص، وللمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي توفر اكبر كم من فرص العمل بشكل عام.

وذكر ان على الحكومات والقطاع الخاص، دور كبير في موائمة مخرجات التعليم مع المهارات المطلوبة لسوق العمل، إذ انه من الضرورة تجسير الفجوة الموجود حاليا في هذا الاطار، إذ يجب ان تبدأ مرحلة بناء الخبرات العملية من مرحلة الجامعة وليس ما بعدها فقط.

غندور: خماسية الابتكار والابداع والمنافسة والتميز والسوق تحدد نجاح المشاريع

تتوجه اصابع الانتقاد للعديد من افكار المشاريع الريادية في الاردن انها اصبحت ضربا من التقليد لافكار مطبقة اما في دول متقدمة او انها موجودة حتى في المملكة، ولكن كيف يمكن ان تسعى لانجاح مشروعك حتى وان كانت فكرته مطبقة اصلا؟

احد اهم قادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط فادي غندور، يؤكد للرياديين انه لا يوجد اي عيب في تقليد المشاريع الناجحة سواء عالميا او محليا.

واوضح في رد على استفسارات صحافية ان الافكار ليست حكرا على احد، ولكن سر نجاح المشروع يكمن في الميزة التي يوجدها الريادي لمشروعه او منتجه، وهذا الامر يأتي من خلال وصفة تتضمن خمسة محاور اساسية: الابتكار، والابداع، والمنافسة، والتميز، وفي النهاية فإن السوق او الجمهور المستهدف هو المحدد الاهم لنجاح المشاريع اعتماد على ما سبق ذكره.

وقال: تضم اسواق الدول العربية العديد من الشركات الكبرى، ومنها على سبيل المثال شركات الاتصالات، فجميعها تتنافس بتقديم الخدمات ذاتها، ولكن لكل واحدة منها ميزة تنافسية تجذب المستخدم او المستهلك، والامر ذاته ينطبق على الشركات الريادية، فحتى إن كان المشروع موجود اصلا يبقى قدرة الريادي على ايجاد ميزة تميزه عن المشاريع السابقة وتجذب له المستهلكين.

ويرى ان افضل ما يمكن ان تفعله الحكومات لتعزيز البيئة الريادية هو عدم سن قانون لتنظيمها او التدخل فيها اولا، وتوفير التسهيلات المطلوبة لضمان نمو مثل هذه الاعمال في الاقتصادات خاصة العربية، حيث ترتفع معدلات البطالة ضمن فئات الشباب.

واوضح غندور ان على الحكومات ان تنتبه جيدا للعوامل المؤثرة في عمل الشركات الناشئة، خاصة فيما يتعلق بالضريبة، فرغم انها تعد احد اهم المكونات التي ينظر اليها المستثمر الا انها ليست المكون الرئيس، ولكن في حالة الشركات الريادية فإن اضافة الاعباء الضريبية عليها يضر بعملها ويحد من قدرتها على النمو.

وطالب بضرورة تدخل الحكومات والاجهزة الرسمية المعنية بشكل اكبر فيما يتعلق بتبسيط اجراءات التمويل عبر الاجهزة المصرفية المتاحة لهذه الفئة من الشركات بشكل خاص، وللمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي توفر اكبر كم من فرص العمل بشكل عام.

وذكر ان على الحكومات والقطاع الخاص، دور كبير في موائمة مخرجات التعليم مع المهارات المطلوبة لسوق العمل، إذ انه من الضرورة تجسير الفجوة الموجود حاليا في هذا الاطار، إذ يجب ان تبدأ مرحلة بناء الخبرات العملية من مرحلة الجامعة وليس ما بعدها فقط.

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*