الحكومة تطلق أول منصة للحوسبة السحابية الخاصة لخدمة المؤسسات الحكومية والشركات الناشئة

الحكومة تطلق أول منصة للحوسبة السحابية الخاصة لخدمة المؤسسات الحكومية والشركات الناشئة
نوفمبر 16, 2014 Oasis500
iStock_000037556454Small

أطلقت وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بداية شهر حزيران أول منصة حكومية للحوسبة السحابية )  ( Private Cloud Computing، والتي جرى تنفيذها بإستخدام تكنولوجيا “مايكروسوفت” ، وبكلفة تجاوزت المليون دولار.

 
وستكون هذه المنصة الأولى من نوعها في المنطقة كمنصة تطلق على مستوى وطني ، حيث من المخطّط أن تخدم هذه التقنية المؤسسات الحكومية كمرحلة أولى، كما ستدعم وتخدم الشركات الناشئة في مراحل لاحقة .

وأكّدت وزارة الإتصالات بأنّ هذه المنصة التي ستقوم الوزارة  بإدارتها – والتي جرى بناؤها على مفهوم توفير البنية التحتية كخدمة (Infrastructure As Service)  – ستوفّر المرونة للمؤسسات الحكومية للوصول إلى الموارد الحاسوبية المطلوبة ،كما ستكون منصة لتشغيل عدد كبير من التطبيقات والبرمجيات الحكومية ، التي كانت تتطلب إستثماراً كبيراً في أجهزة الحواسيب والبنية التحتية ، وهو الأمر الذي سيترتب عليه توفير في كلف التشغيل ورفع الأداء وقابلية التوسع وتوفرها بشكل دائم إضافة الى قدرتها الاستيعابية الهائلة وسرعة التحميل.

و من المخطّط خلال المرحلة الأولى من المشروع أن يجري تزويد الدوائر الحكومية بمركز بيانات متكامل يعتمد على خدمات الحوسبة السحابية موجود في مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني، ليربط أكثر من 90 هيئة حكومية من خلال شبكة بيانات خاصة، فيما ستعمل المنصة خلال مراحل لاحقة من المشروع كمركز بيانات غفتراضي للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة.

ومن المتوقع أن تعمل المنصة على تقنين الوقت المستغرق لإتمام عمليات شراء خوادم الحواسيب في الدوائر الحكومية، حيث أصبح بالإمكان إتمام الحصول على خوادم حواسيب في أقل من يوم واحد بدلا من 4 شهور أو أكثر من خلال القنوات الإعتيادية، إلى جانب رفع نسبة الإستخدام الإعتيادية لخوادم الحكومة الى 90 % مقابل حوالي 15 % النسبة السابقة ، سترتفع إلى 45%  في السنوات المقبلة ، عدا عن رفع الأداء وقابلية التوسع وتوفرها بشكل دائم وقدرتها الإستيعابية الهائلة وسرعة التحميل من خلالها، فضلاً عن زيادة قدرة الحكومة في الحصول على قدرات عالية للخوادم التي تستعملها.

 

واضاف الوزير أن إستخدام الحوسبة السحابية يجعل الدوائر الحكومية تركّز على مهامها الأساسية بدلاً من إدارة تكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أهمية هذه التقنية كونها صديقة للبيئة وتوفر الموارد بطريقة أكثر ديناميكية.

والحوسبة السحابية هي حوسبة مبنية على الإنترنت؛ حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة؛ كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وهي تنقسم بشكل عام إلى حوسبة سحابية خاصة، وحوسبة سحابية عامة.

إلى ذلك قال الوزير أنّ فوائد تكنولوجيا الحوسبة السحابية تتلخص في إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن المؤسسات المستخدمة لها  وبالتالي يتركز مجهود الجهات الحكومية المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط.  


وأشار إلى ان الحوسبة السحابية تمثل الإنجاز الأكبر على الإطلاق منذ اختراع أجهزة الكمبيوتر، وقد دخلت حياة الأفراد وأصبحت جزءًا منها كونهم يستخدمونها دون أن يدركوا ذلك، فأي شخص يتعامل مع تكنولوجيا المعلومات يتعامل بشكل أو بآخر مع الحوسبة السحابية سواء من خلال استخدام البريد الإلكتروني عبر أجهزة الموبايل أو من خلال إستخدام الخدمات البنكية الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت. فالحوسبة السحابية عبارة عن نظام لتكنولوجيا المعلومات يلجأ الأفراد إلى استخدامه في أعمالهم وحياتهم اليومية عندما يرغبون في ذلك .

ومن جانبه قال مدير عام شركة ” مايكروسوفت الأردن”  حسين ملحس إن إطلاق منصة “الحوسبة السحابية” يتماشى مع جهود الشركة الهادفة إلى توفير سبل الدعم للحكومة، ويساهم في تعزيز فعالية وأداء الدوائر الحكومية بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين في كافة القطاعات.

وتمتلك شركة “مايكروسوفت” العالمية رصيدا متينا يمتد لاكثر من 15 عاما في مجال تقنية “الحوسبة السحابية”.

[ إقرأ هذا المقال على Flipboard ]

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*