هل تساعدالريادة في حل معضلة البطالة؟

هل تساعدالريادة في حل معضلة البطالة؟
سبتمبر 30, 2014 Oasis500
shutterstock_219728266

معدلات البطالة في العالم العربي الاعلى عالميا و الريادة لاعب اساسي للحد من المعضلة

رغم ارتفاع القدرة الانتاجية للشباب العربي الا ان معدلات البطالة في المنطقة لا تزال ضمن اعلى المعدلات عالميا.

وبحسب تقرير منظمة العمل الدولية الذي جاء بعنوان “مؤشرات العمل 2014” فلا تزال البطالة في المنطقة العربية ضمن اعلى المعدلات العالمية وبما يقارب الـ 30 بالمئة من القوى الشابة المؤهلة للعمل وبشكل عام وبما يرتفع الى 45 بالمئة بين الفتيات المؤهلات للعمل.

ورصد التقرير استمرار وجود تحد قائم يتمثل في الحفاظ على اهداف الالفية الرامية الى توفير فرص عمل لائقة لبرامج التنمية لما بعد عام 2015، لاسيما وان الدول النامية يجب ان تحصل على حوالي 40 مليون فرصة عمل جديدة كل سنة لمواكبة تزايد من الافراد الذين يصبحون في سن العمل.

ورغم ما ذكرناه سابقا الا ان استطلاعا للرأي يظهر إن الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متفائلين بمستقبلهم رغم الشكوى من انخفاض النشاط الاقتصادي وفرص العمل.

ويؤكد الاستطلاع الذي اعدته Ooredoo اعتمادا على اراء حوالي 3500 شابة وشابة تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 30 عاماً من 17 من دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، انه “يوجد تيار تيار خفي وقوي من رواد المشاريع والأعمال، وعلى افتراض أن بإمكانهم تخطي العقبات لتأسيس وإطلاق مشروعاتهم التجارية الخاصة بهم، فإن ذلك أن يكون الحل المحتمل للإمكانيات المحدودة في المنطقة”.

واظهر الاستطلاع ان إن 8 من بين كل 10 شباب في المنطقة متفائلين متفائلون بشأن مستقبلهم خلال 2014، وعبر حوالي 45 بالمئة من المشاركين انهم لا يحبون الأعمال التي يقومون بها حاليا.

ويرى 41 بالمئة من الشباب ان أنهم لا يعملون بكامل طاقتهم، حيث تظهر تظهر النتائج من الشباب المتحمس الذي لم تخضع طاقاته للاستغلال الأمثل في محيط العمل إلى وجود فرصة بشأن الدور الذي يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تلعبه بصورة بّناءة لصالح الموظفين وأرباب العمل على حد سواء.

واشار الاستطلاع الى ان التشجيع على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في محيط العمل يمكن أن يقوم مقام المحفز التشجيعي على الابتكار والإبداع العضوي، ولا سيما أن نسبة 90 بالمئة يرون أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن تساعدهم على تطوير أفكار جديدة للمنتجات والخدمات، في حين يعتقد 92 بالمئة أن هذه التكنولوجيا تمكنهم من مواكبة مستجدات الصناعة والسوق.

وقد يكمن الحل في الاستغلال الامثل لطاقات الشباب في تأسيس شركة خاصة بهم والعمل بشكل مستقل، حيث أظهر استطلاع الرأي أن 9 بالمئة من الشباب في المنطقة قالوا إنهم يعملون لحسابهم الخاص بالفعل، وهناك 83 بالمئة ممن يرغبون في القيام بذلك، وهذا يعكس شهية 91 بالمئة من الذين يعتقدون أن الإنترنت يجعلهم أكثر تحلياً بروح المبادرة على المشاريع والأعمال، ولهذا يمكن من خلال التكنولوجيا دعم شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تحويل طموحاتهم هذه إلى واقع ملموس.

[ إقرأ هذا المقال على Flipboard ]

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*