3 نماذج لتعلم ادبيات الريادة

3 نماذج لتعلم ادبيات الريادة
سبتمبر 17, 2014 Oasis500
shutterstock_2130183281

الاتحاد الدولي للاتصالات يستحدث قاعدة بيانات حول ريادة الاعمال

مع انتشار موجة الريادة، يتبادر الى اذهان العديد من الشباب اسئلة تدور حول كيفية كيفية انتقاله من مجرد باحث عن عمل ليصبح رياديا؟، ليتبعه بعد ذلك تساؤول حول كيفية تنمية القدرات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتناسب مع احتياجات الريادة؟

والاجابة عن هذه الاستفسارات تكمن في 3 نماذج تعليمية بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات، إذ تبدء التهيئة للريادة من المراحل التعليمية ما قبل الجامعة، والمعلمين مسؤولين عن تيسير الاقبال على التعلم واكتساب المعارف المطلوبة للتفاعل مع مراحل التعلم الاخرى بطريقة تفاعلية.

واستحدث الاتحاد قاعدة بيانات للموارد المتعلقة بعمالة الشباب وريادتهم للأعمال (www.itu.int/ITU-D/youth) والتي تهدف الى مساعدة الشباب على إيجاد الفرص الرقمية المتاحة.

وبحسب الاتحاد فإن نماذج ثلاثة يمكن الاعتماد عليها في تطوير الريادي لنفسه، وهي: التعلم المختلط، والتعلم الذاتي، والتعلم التعاوني.

وفي تفاصيل هذه النماذج، فإن التعلم المختلط يرتكز على التدريس بالوسائل الرقمية والتدريس وجهاً لوجه، حيث يعتمد على وسائل رقمية تسمح بإيجاد صف افتراضي.

أما التعلم الذاتي، فيمكن للرياديين انتقاء ما يناسبهم من الكم الهائل للمضامين التربوية المجانية المتوافرة على الإنترنت، وأن يعتمدوا طريقة التعلم التي يشاؤون، وأن يختاروا المضمون الذي يريدون، وأن يتعلموا في الوقت الذي يشاؤون، وذلك بعدد من الأساليب منها الدورات الدراسية الإلكترونية المفتوحة والمكثفة.

ويمكن الحصول على شهادات على الإنترنت أو عن طريق مراكز تصدر الشهادات، بما في ذلك الشهادات التي تصدر عن Microsoft وCisco وHP وSamsung وApple وGoogle.

أما التعلم التعاوني – والذي يرجح انه الافضل – فيسمح للرياديين تبادل الافكار والمعارف واستكشاف مجالات اهتمام جديدة والاستفادة من المعرفة التراكمية للمجموعة، وبحسب ما يظهر فإن لمنابر التكنولوجية ومساحات العمل المشتركة في الحاضنات وحتى فضاءات القراصنة وفضاءات المبدعين شائعة للاستفادة ما بين المختصين في تكنولوجيا المعلومات.

ويبقى ان نقول ان تعلم مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا يمكن ان تكون الحل لوحدها ليصبح الريادي ناجحا، حيث لا من تنمية مهارات يمكن اكتسابها من خلال النموذج الثالث وهو التعلم التعاوني، والذي يستطيع الريادي من خلال تنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والمرونة والقدرة على التكيف والاجتماعية والثقافية، اضافة لتعزيز القدرة على المبادرة والتوجيه الذاتي.

[ إقرأ هذا المقال على Flipboard ]

لا تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*