السيد وليد تحبسم

السيد وليد تحبسم

الرئيس والمدير التنفيذي- شركة ITG

يعرف الناس الذين يعملون مع وليد تحبسم بأنه ” ذو تركيز منقطع النظير فيما يتعلق بالكفاءة والجودة اللتين تجتمعان مع الاهتمام والألتزام الحقيقي لكل من يعمل معه” . وهذه الصفات شكلت علامة فارقة في مسيرته المهنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات؛ وهو ما يجعل السيد تحبسم ريادي أعمال بمهارات وقدرات تمكنه من تحويل التحديات إلى فرص .
وبعد حصوله على بكالوريس في علم الحاسوب من جامعة اليرموك في الأردن، أسس المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG في عام 1989.اليوم كرئيس و مدير تنفيذي, السيد تحبسم يقود أحد أنجح شركات تكنولوجيا المعلومات التي تقدم جودة عالية من منتجات و خدمات ال End-to-End في أكثر من 20 بلد في أنحاء العالم .
ومكنه شغفه بالتكنولوجيا والرؤية المستقبلية، من تطوير وتنمية شركةITG ليس بالحجم والتمثيل الجغرافي وحسب، بل في مجال الإبتكار التكنولوجي وتطبيقاته في مجالات مختلفة .
وتشمل ابتكاراته تطوير أول محلل لغوي باللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير حل لتبادل البيانات الإلكترونية وتطبيقها في العديد من كبرى المؤسسات الأوروبية، إضافة إلى تطوير منظومة التعلم الإلكتروني ®EduWave والتي تحتل حاليا اكثر الحلول التعليمية انتشارا في جميع أنحاء العالم.
وعلى مر السنين، كان السيد تحبسم عضوا نشطا في العديد من المجالس والجمعيات الوطنية، بما في ذلك؛ الأجندة الوطنية الاردنية، مجلس التعليم الأردني، المجلس الإستشاري لجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية (JUST) المجلس الإستشاري للجامعة الألمانية الأردنية ( GIU)، المجلس الإستشاري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني،جمعية تكنولوجيا المعلومات الأردنية INT@j و برنانج تنمية الشباب الأردني انجازINJAZ.
وحاليا يشارك في مجلس إدارة مدرسة الأمير حمزة بن الحسين، وعضو في مجلس إدارة انديفور الاردن Endeavor Jordan ، نظراً لإيمانه بدورهم العميق والفاعل في تعزيز النظام الإيكولوجي لتنظيم المشاريع في الأردن.
وهو أيضا أحد مؤسسي وعضو مجلس إدارة في Oasis 500، برنامج الإستثمار الأولي الرائد في مجال التعليم والإستشارات في المنطقة. إلى جانب ذلك، عضو نشط في مجموعة الأغر السعودية الفكرية، وهي حاوية فكرية غير ربحية مستقلة تهدف لتحول السعودية إلى مجتمع وإقتصاد معرفي.
ومؤخرا، نال تحبسم وسام الإستقلال من الدرجة الثانية، الذي منحه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم تقديرا لجهوده المتميزة والريادية في النهوض بقطاع تقنية المعلومات في الأردن، خصوصا في مجال تقديم حلول تقنية عالية الجودة، ليصبح أول أردني يحظى به عن هذه الفئة .